كافو: ذكريات 2002 ستبقى معي إلى الأبد

قبل عام من المباراة النهائية لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ في 18 ديسمبر/كانون الأول من العام المقبل؛ أعرب أسطورة كرة القدم البرازيلي كافو، وسفير برنامج إرث قطر، عن تطلّعه لانطلاق منافسات النسخة الأولى من كأس العالم FIFA في العالم العربي والشرق الأوسط، وترقّبه لنهائي نسخة استثنائية من البطولة على استاد لوسيل بحضور 80 ألف مشجع من أنحاء العالم.

وعبّر كافو، في حوار لموقع Qatar2022.qa، عن تطلعاته بأن تشهد قطر استضافة مميزة لنسخة تاريخية من كأس العالم FIFA بعد أقل من عام، داعياً عشاق كرة القدم إلى الاستعداد لخوض تجربة مبهرة في قطر عام 2022. واستعرض الظهير الأيمن لمنتخب السامبا فصلاً من ذاكرة حياته الرياضية، خاصة قيادته لمنتخب البرازيل في 2002 للفوز بلقب كأس العالم FIFA على استاد يوكوهاما الدولي باليابان. وقال كافو الذي يعد أكثر لاعبي البرازيل مشاركة في مباريات منتخب بلاده برصيد 142 مباراة دولية "عندما يتحدث الناس عن كأس العالم FIFA والكأس الذهبية الغالية، سرعان ما يتبادر إلى ذهني لقطات من لحظات تتويج المنتخب البرازيلي بالكأس وسط حضور جماهيري حاشد، وهذا حلم يراود لاعب كرة قدم." وكان كافو قد شارك بديلاً في نهائي الولايات المتحدة 1994، والذي انتهى بفوز منتخب السامبا على إيطاليا بركلات الترجيح، في حين لعب أساسياً في نهائي نسخة 1998 أمام فرنسا التي فازت بثلاثية نظيفة قبل أن يرفع السيليساو الكأس مرة أخرى بعد أربع سنوات بقيادة كافو، إثر فوزه على ألمانيا بثنائية نظيفة بتوقيع الظاهرة رونالدو.

وأشار كافو إلى أن نهائي كأس العالم FIFA في مثل هذا اليوم من العام المقبل سيستقطب أنظار الجميع، وسيترقبه عشاق كرة القدم من أنحاء العالم، معرباً عن فخره بكونه اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي شارك في المباراة النهائية لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم FIFA، عندما لعب ضمن صفوف منتخب البرازيل في نهائي الولايات المتحدة 1994 ونهائي فرنسا 1998 ونهائي كوريا/اليابان 2002. وقال كافو "إن إقامة منافسات قطر ٢٠٢٢ في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، سيأتي في منتصف الموسم الكروي في غالبية دوريات كرة القدم في العالم، ما يشكل ميزة للاعبين الذين سيأتون إلى قطر وهم في قمة أدائهم ولياقتهم، بدلاً من التوقيت المعتاد للبطولة في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز بعد نهاية موسم كروي طويل، حيث يعاني اللاعبون من التعب والإرهاق البدني." مضيفاً "قرار تنظيم كأس العالم في هذا الوقت من العام لاقى استحسان لاعبي كرة القدم في أنحاء العالم."

وقال كافو أن قطر ٢٠٢٢ ستشكّل "استراحة رائعة من اللعب في طقس الشتاء البارد والأحوال الجوية القاسية في أوروبا، مع أجواء المناخ المميزة في قطر خلال فترة البطولة في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، حيث يكون الطقس مثالياً للاعبي ومشجعي كرة القدم." ويستذكر كافو مشاعره عند خوضه منافسات كأس العالم FIFA، لافتاً إلى أحد أسرار نجاحاته قائلاً "على اللاعب الطامح في الفوز أن يخوض المباريات كما لو أنها مواجهات عادية وذلك ليس تقليلاً من شأنها بل لتخفيف حدة توتر اللاعب قبل نزوله إلى أرضية الملعب."