قصة ليفربول بقيادة هندرسون تنال إشادات كبيرة

٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
  • يأمل جوردان هندرسون في قيادة ليفربول للفوز بأول لقب عالمي في تاريخه

  • الريدز سيواجهون فلامنجو في نهائي كأس العالم للأندية يوم السبت

  • بعد مشوار طويل نحو المجد يبدو أن 2019 ستكون سنة فريدة للنادي الإنجليزي

تبدو مسيرة جوردان هندرسون الممتدة لثمانية سنوات كقصة ملحمية أشبه بالدراما التليفزيونية. فقد بدأ اللاعب الإنجليزي مسيرته كلاعب قائد نال الإشادات من الجميع إلا أن قصته شهدت بعض التعثرات وأوقات صعبة بعد بداية رائعة قبل أن يحصد قبول الجميع بل ربما سنهي مسيرته كأحد أفضل النجوم في تاريخ النادي.

الموسم الأول:

ظهر اللاعب الجديد على الساحة الكروية بعد أن أثبت نفسه في مسقط رأسه ساندرلاند ليتم إقحامه في المشهد الكبير في أنفيلد وسط توقعات أنه سيحل محل الأسطورة ستيفين جيرارد.

الموسم الثاني:

يظهر بطل القصة ملامح التألق لكنه لم يلبي كل التوقعات، لكن إصراره وعزيمته تبقيه على مسار البطل.

الموسم الثالث:

بعد عمل شاق وإصرار يحصد الرجل مكافئته ليحل محل النجم الراحل ليصبح هو القائد الجديد.

الموسم الرابع:

يحقق البطل بعض التقدم ويصل إلى آفاق لم نشهدها منذ أن كان الأسطورة السابق في أوج مسيرته لينتهي الموسم بانتصار عريض.

الموسم الخامس....

تتجسد أحدث حلقة أمامنا في الوقت الحالي وإذا انتهت حسبما يتوقع الجميع، فإن تحول هندرسون إلى أسطورة للنادي ستكون أمراً حتمياً بعد أن نجح في تحقيق أشياء لم يحققها سلفه. يشهد يوم السبت حلقة مهمة في هذه القصة بعد أن حاز القائد على تعليقات رائعة حتى الآن.

فانتصار جديد للفريق – على حساب فلامينجو في نهائي كأس العالم للأندية FIFA قطر ٢٠١٩™ – يعني أن هندرسون هو أول قائد في تاريخ النادي يحصد لقب بطل العالم. حتى في ظل حقيقة أنه يلعب في وأحد من أعرق أندية إنجلترا، فهل يعني وصول هذه النقطة مفاجأة؟

يجيب لاعب الوسط الفذ في حديثه مع موقع FIFA.com قائلاً "لا يوجد مستحيل في كرة القدم، يجب أن تؤمن بقدراتك ولا سيما في ليفربول حيث يجب أن تسعى للفوز بأفضل الألقاب ولذا فلطالما رغبت المشاركة في هذه المسابقات والسعي وراء اللقب في كل بطولة نخوضها."

لكن شهد هذا الفصل الأخير بعض نقاط الضعف في ظل تعرض قائمة الفريق لعدد من الإصابات في الأسابيع الماضية. وتحتم على هندرسون أن يلعب قلب دفاع لأول مرة في مسيرته أمام مونتيري.

لكن يأمل جمهور ليفربول رؤية قائدهم مرة أخرى في وسط الملعب في المباراة النهائية ليقوم بدور المايسترو ويعطل هجمات الخصم. لكن إذا احتاج الفريق له في قلب الدفاع أمام ممثل أمريكا الجنوبية العنيد فسيفعل ذلك دون تردد. إذ يقول زميله أندي روبرتسون "أنه من نوعية اللاعبين المحترفين".

ويبدو أن ابن سندرلاند لا يخشى جابي جول أو برونو هينريكي، لكنه في الوقت ذاته يعي أنهما يشكلان تهديداً كبيراً. إذ يقول "نحن دائماً نشعر بالثقة قبل المباريات بغض النظر عن الخصم لكننا في الوقت ذاته ندرك أن فلامينجو فريق رائع ويضم لاعبين متميزين".

قبل أن يضيف "سيكون اختباراً صعباً مثل المباراة السابقة، لكننا اعتدنا على خوض مثل هذه المباريات. لقد حللنا الفريق جيداً وهم لديهم نقاط قوة كثيرة يجب أن ننتبه لها. سنستعد لهم مثلما نستعد لكل المواجهات وسنركز على الجوانب التي قد تخلخلهم وسنكون مستعدين لبذل كل ما لدينا".

يبدو أننا بصدد فصل فريد في تاريخ النادي الإنجليزي وهو أمر لم يتحقق من قبل لأبطال أوروبا ستة مرات وحامل لقب الدوري الإنجليزي 18 مرة كما يبدو أن هندرسون يعي جيداً أن الفوز بلقب بطل العالم أمر نادر صعب المنال.

إذ يقول "لقد بذلنا جهداً كبيراً لنصل إلى هذه المرحلة لنأتي هنا ونحاول الفوز بالبطولة. هي مباراة نهائية ونحن أمام فرصة الفوز بكأس جديد لذا يجب أن نبذل كل ما بوسعنا".

بينما يبدو المجد المحلي قريباً في عقد جديد، إلا أن كأس العالم للأندية FIFA يمثل فرصة مثالية لليفربول تحت قيادة هندرسون لينهي عام 2019 بإنجاز عالمي.