Media Release

Federation Internationale de Football Association

FIFA Strasse 20, P.O Box 8044 Zurich, Switzerland, +41 (0) 43 222 7777

أجواء مثالية في كأس العرب FIFA للمشجعين من ذوي التوحد في غرفة المساعدة الحسيّة

بينما استمتع آلاف المشجّعين بالجو الاحتفالي في مدرجات استاد المدينة التعليمية خلال مواجهة تونس وعمان في كأس العرب FIFA™، تابع المباراة أيضاً عددٌ من المشجّعين ذوي التوحد وصعوبات الإدراك الحسي برفقة ذويهم في أول غرفة دائمة للمساعدة الحسية في استادات كأس العالم. وجُهزّت غرفة المساعدة الحسية، الموجودة ضمن أحد أجنحة الضيافة في الاستاد، لتوفّر مساحة مجهزة خصيصاً بالإضاءة الملائمة لتلك الفئة من المشجّعين، حيث تخفف من شعورهم بالاضطراب والقلق الذي قد ينتابهم أثناء المباريات. وتهدف الغرفة إلى تزويد المشجعين بتجربة ممتعة لحضور المباريات في مكان آمن تتوفر فيه كافة اشتراطات السلامة وتحتوي على كافة المعدات والأدوات اللازمة مثل سمّاعات الرأس العازلة للضوضاء والفرش الناعمة وألعاباً ملونة إضافة إلى أنشطة متنوعة مقدّمة من معهد قطر للسمع والنطق. وتخدم هذه الغرف، التي تم إنشاؤها من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع مؤسسة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ مع FIFA وبدعم من مؤسسة قطر، بشكل أساسي الأطفال والشباب من الأشخاص ذوي التوحد أو الذين يعانون من صعوبات في التعلّم، كما تلبي متطلبات أصحاب صعوبات الإدراك الحسي المختلفة. وسبق إنشاء غرفتين للمساعدة الحسية في استادين من استادات قطر ٢٠٢٢، وهما استاد خليفة الدولي واستاد الجنوب؛ إلا أن الغرفة الحسية باستاد المدينة التعليمية تعتبر أول غرفة دائمة للمساعدة الحسية في استادات كأس العالم.

وأشاد ذوو المشجعين بالمستوى المتطور للمنشأة والأجهزة والمعدات الحديثة والتي ساعدت الجميع على متابعة مجريات المباراة وقضاء وقت مشوق. وقال أزلان بن عثمان، الذي تواجد برفقة طفله أمير البالغ من العمر 12 عاماً ويعاني من اضطراب طيف التوحد: "شعرنا براحة كبيرة في هذه الغرفة التي وفرت لطفلي مكاناً مريحاً ساعد على شعوره بالاسترخاء والاستمتاع بمشاهدة المباراة." وأضاف "لقد أحب مشاهدة الأضواء في الاستاد وسماع أصوات المشجعين، وتعايش مع أجواء الحماس والتشويق خاصة عند تسجيل الأهداف. حظينا بتجربة قيّمة بالفعل، وشعرت بالسعادة لحضور طفلي مباراة كرة قدم لأول مرة في حياته، وأود ان أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الغرفة والموظفين الذي بذلوا جهوداً مخلصة لمساعدتنا." من جانبها قالت عائشة أحمد، التي تواجدت في الغرفة بصحبة ابنها هارون 16 عاماً ويعاني أيضاً من طيف التوحد، أن التجهيزات المتطورة في الغرفة ساعدت على عزل الأطفال بعيداً عن الضوضاء التي تشكل مصدر إزعاج للأطفال من هذه الفئة. وتابعت "قضينا وقتاً رائعاً في متابعة المباراة وسط أجواء هادئة، واستمتعت برفقة ابني في مشاهدة العرض الكروي والأجواء الاحتفالية المميزة، مع إتاحة المجال للحد من الضوضاء والتمتع بالهدوء متى أردنا ذلك. حظينا باستضافة مذهلة مع عدد ملائم من الحضور، كما حرص الموظفون على توفير أقصى مستويات الراحة لنا."

Young fans enjoy the sensory viewing room at Education City Stadium.

وقال السيد خالد السويدي، مدير علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، "تلتزم اللجنة العليا باستضافة النسخة الأكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة في تاريخ بطولات كاس العالم. إن إنشاء مرافق خاصة مثل غرفة المساعدة الحسية في استاد المدينة التعليمية، وغيره من استادات كأس العالم، يعد عنصراً رئيسياً في الخطط المعتمدة لإدماج جميع فئات المجتمع وإشراكهم في اللعبة الشعبية الأولى في قطر والعالم." وأضاف "ندرك جيداً أن الحشود الكبيرة والأصوات المرتفعة غير مرغوبة لفئة من المشجعين، لذلك ارتأينا ضرورة توفير مساحة خاصة تُعنى باحتياجات هذه الفئة من الجمهور، بما يضمن استمتاعهم بالمباريات مع أقرانهم وذويهم في بيئة تخلو من أي مصدر قد يعكر صفو هذه التجربة." وتسهم مؤسسة قطر في تقديم الدعم اللازم للجنة العليا في إعداد وتجهيز غرف المساعدة الحسية، لتوفير مرافق مزودة بالكامل بأحدث المعدات والأجهزة المتطورة. وأكّدت نهال الصالح، مديرة مشروع المدن المستدامة في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن "المشاركة في دعم المرافق المخصصة لاستضافة كأس العالم ٢٠٢٢ عبر إعداد وتجهيز غرفة المساعدة الحسية، هي نتاج جهد جماعي وعمل دؤوب لمختلف الجهات في الدولة." وأضافت "نهدف من خلال الإسهام في توفير مثل هذه المنشآت المتخصصة إلى ضمان استمتاع جميع فئات المجتمع بتجربة لا تنسى خلال قطر ٢٠٢٢ العام المقبل. غرفة المساعدة الحسية في استاد المدينة التعليمية تشكل إرثاً على قدر كبير من الأهمية لبناء تجارب رياضية أكثر شمولاً وإدماجاً في قطر والمنطقة."