الأحد 02 أبريل 2023, 22:00

اجتماع أعضاء اتحاد الآسيان في فيتنام لورشة عمل برنامج FIFA Forward

  • استضافت فيتنام ورشة عمل لممثلي أعضاء اتحاد جنوب شرق آسيا لكرة القدم

  • تشهد النسخة الثالثة من برنامج FIFA Forward زيادة تمويل مشاريع التطوير الكروية بنسبة 30%

  • كبير مسؤولي الاتحادات الوطنية: "يبدو المستقبل مشرقاً في منطقة جنوب شرق آسيا"

شهدت مدينة هو شي منه الأسبوع الماضي اجتماع ممثلي الأعضاء الـ12 في اتحاد جنوب شرق آسيا لكرة القدم (الآسيان) لحضور ورشة عمل خاصة ببرنامج FIFA Forward 3.0 لتكون هذه هي المحطة الأحدث في سلسلة من الورشات حول العالم. وفي كلمة ترحيبية توجّه فيها بالحديث إلى وفود الاتحادات الوطنية، قال سانجيفان بالاسينغام، مدير FIFA للاتحادات الوطنية في منطقة آسيا وأوقيانوسيا "في إطار مقاربتنا التي تتبنّى العمل بين أقسام مختلفة، توجّهنا بالدعوة لزملائنا من أقسام الاتحادات الوطنية الأعضاء وكرة القدم للسيدات وتطوير كرة القدم العالمية وحماية الأطفال لتلبية احتياجاتكم فيما يتعلق بأفكار التطوير." وبالإضافة إلى العديد من المداخلات التي قدمها ممثلو الجهات المعنية من FIFA، تم تنظيم نقاشات ثنائية أجرت خلالها الاتحادات الوطنية مباحثات مع خبراء مختلفين من FIFA بشأن تحديات معينة، في مبادرة أشاد بها الأمين العام للاتحاد الفيتنامي لكرة القدم دونغ نجيب كوي.

وقال كوي "يشرّفنا أن FIFA اختار اتحادنا الوطني لاستضافة ورشة العمل هذه. يمثل هذا حدثاً مهماً لاتحادات دول جنوب شرق آسيا، بما فيه الاتحاد الفيتنامي، وشكّل فرصة أمامنا لمناقشة المسائل مع FIFA مباشرة، وهو أمر بغاية الأهمية للمضي قدماً في التطوير مستقبلاً سواء في فيتنام أو في أرجاء المنطقة." ولهذا العمل الذي يقوم به FIFA أثر كبير بالنظر إلى أن منطقة جنوب شرق آسيا تضم 700 مليون نسمة، أي 8.5 في المئة من عدد سكان العالم. يُذكر أن برنامج FIFA Forward يقدّم دعماً بحسب احتياجات كافة الاتحادات الوطنية الـ 211. ومنذ تأسيس البرنامج عام 2016، تم إطلاق نسختين خُصص عبرهما أكثر من 2.8 مليار دولار لطيف متنوع من الخطط والمشاريع. أما نسخة FIFA Forward 3.0 فستستمر حتى عام 2026، وتمثل الاستثمارات في تطوير كرة القدم على مدى دورة ممتدة لأربع سنوات زيادة بنسبة 30%. وسيذهب جزء رئيسي من هذه الاستثمارات لتحقيق هدف FIFA المتمثل بمشاركة 60 مليون فتاة وشابة وسيدة في عالم كرة القدم بحلول نهاية الدورة الحالية.

التطوير

FIFA Forward 3.0

ملايين

ما يصل إلى 5 مليون دولار أمريكي

لكل اتحاد عضو لتغطية تكاليفه التشغيلية فيما يتعلق بأنشطة كرة القدم.

ملايين

ما يصل إلى 3 مليون دولار أمريكي

كي يتمكن اتحاد عضو أن ينفذ مشاريع كرة قدم محددة ومخططة جيدًا تساهم في تحقيق أهداف تطوير كرة القدم على المدى الطويل.

مليون

ما يصل إلى 1.2 مليون دولار أمريكي

بالنسبة للاتحادات الأعضاء التي تم تحديدها على أنها بحاجة إلى أكبر قدر من المساعدة، لتغطية تكاليف السفر والإقامة لمنتخباتها الوطنية وكذلك معدات كرة القدم.

وبينما يفصلنا أقل من خمسة أشهر على انطلاق كأس العالم للسيدات FIFA 2023™ بمشاركة ثلاثة من الاتحادات الوطنية العضوة في اتحاد جنوب شرق آسيا لكرة القدم، وهي أستراليا والفلبين وفيتنام، أعربت كبيرة مدراء التطوير الفني لدى FIFA بيليندا ويلسون - التي قدّمت مداخلة أمام الوفود الحاضرة - عن تفاؤلها بمستقبل مشرق لكرة القدم للسيدات في المنطقة. وقالت ويلسون على هامش ورشة العمل "يتمثّل الهدف الرئيسي من ورشة العمل هذه بفهم كيف يُمكن لنا دعم هذه الاتحادات الوطنية في تحقيق أهدافها بحيث نقوم بتعديل دعمنا حسب الحاجة. نتطلّع لتحسين التخطيط الاستراتيجي لكرة القدم للسيدات، والنهوض بمكانتها في الاتحاد الوطني، وبمستوى الاستثمار الاستراتيجي المطلوب على مستوى الوقت والموارد، والتمويل بطبيعة الحال." وبموجب برنامج FIFA Forward 3.0، سيُخصّص FIFA ما يصل إلى 97.8 مليون دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة (مقارنة بإجمالي 112 مليون دولار تم تخصيصها في الدروتين السابقتين). وقد تمت الموافقة على 91 مشروعاً في إطار برنامج FIFA Forward في منطقة جنوب شرق آسيا، وقد حققت بعضها نجاحاً ملحوظاً، فقد شيّدت ميانمار أول ملعب لكرة الصالات، بينما أسست كل من بروناي والفلبين أول مركز فني كروي لها. أما في كمبوديا، فلديها مدارس في كل مقاطعات البلاد الـ25 تمتلك ملاعب كرة قدم، وقد تم تمويل 19 منها عبر برنامج FIFA Forward. .

من جهته، قال كبير مسؤولي الاتحادات الوطنية لدى FIFA كيني جان-ماري "الأثر الذي تركه برنامج FIFA Forward في منطقة جنوب شرق آسيا مذهل. بينما كانت البنية التحتية لكرة القدم هي التركيز الرئيسي (تشييد مقرات الاتحادات والمراكز الفنية والملاعب)، أطلق FIFA العديد من المشاريع الأخرى، بدءاً من المنافسات ووصولاً إلى تمويل دعم المنتخبات." وبعد أن شيّد ملعبين بالحجم الكامل وبأرضية عشبية، تمكّن اتحاد لاوس لكرة القدم من تحديد أهدافه المستقبلية بدعم من برنامج FIFA Forward 3.0، وهو ما قالت عنه الأمينة العامة لاتحاد لاوس وعضوة مجلس FIFA كانيا كيوماني "نتطلّع لتحديث ملاعبتنا خلال دورة 2023-2026. تعرّفنا خلال ورشة العمل هذه على الاحتياجات المختلفة للاتحادات الوطنية الأعضاء، إلا أننا نتشارك بنفس الهدف وذات التوجه: تطوير كرة القدم في بلادنا. ومن خلال رفع مستوى التمويل، نحن على يقين من أن هذا سيساعدنا على تحقيق أحلامنا بتنمية اللعبة في بلادنا وجعلها مكاناً أفضل للجميع." أما نظيرها الأمين العام للاتحاد التايلندي لكرة القدم باتيت سوبابونغز، فقد أشار إلى التطور الحاصل على مستوى الشباب عبر برنامج تطوير المواهب الذي أطلقه FIFA.

وقال سوبابونغز "نعمل حالياً على مشروع تابع لبرنامج تطوير المواهب أطلقناه العام الماضي. وبفضل الدعم الكبير الذي حظينا به من فريق العمل والمشورة الفنية التي قدمها FIFA، يسرنا أن نستكمل السنة الأولى من هذا المشروع الذي نحرص من خلاله على إتاحة فرصة أمام كل موهبة." وفي ختام ورشة العمل الحافلة التي دامت ثلاثة أيام، كانت الكلمة الأخيرة لكبير مسؤولي الاتحادات الوطنية كيني جان-ماري "مع زيادة التمويل لدورة 2023-2026، يبدو المستقبل مشرقاً في منطقة جنوب شرق آسيا. نتوقع أثراً أكبر من خلال تحقيق أهداف التطوير الكروية المتّسقة مع خطط التنمية الاستراتيجية طويلة المدى التي وضعتها الاتحادات الوطنية."

يُذكر أن عضوية اتحاد جنوب شرق آسيا لكرة القدم تشمل الدول التالية: أستراليا، وبروناي دار السلام، وكمبوديا، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلاند، وتيمور الشرقية، وفيتنام.

اكتشف المزيد

تعرّف على خلفية FIFA Forward واقتراحاته.

المبادئ الأساسية

اكتشف المزيد حول المبادئ الأساسية لبرنامج FIFA Forward.

تاريخ البرنامج

اكتشف تاريخ برنامج FIFA Forward منذ النسخة الأولى في 2016.