مارينوفيتش: يسود تفاؤل كبير داخل منتخب نيوزيلندا

  • تسعى نيوزيلندا إلى تكرار الإنجاز الذي قادها إلى جنوب إفريقيا 2010

  • كشفت قرعة الملحق القاري عن مسار منتخب الكيوي إلى قطر ٢٠٢٢

  • نجم الفريق ستيفان مارينوفيتش يؤكد أن الفريق سيخوض التحدي بكل طموح وثقة في النفس

لا يزال فوز نيوزيلندا الملحمي في الطريق إلى كأس العالم جنوب إفريقيا 2010 يمثل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم والرياضة عموماً ببلد الكيوي. لكن المحاولتين اللاحقتين لتكرار نفس الإنجاز انتهتا بخيبة أمل كبيرة، حيث تبخرت الأحلام أمام المكسيك على ملعب أزتيكا الأسطوري في الطريق إلى البرازيل 2014، ليتكرر سيناريو الحسرة أمام البيرو في الملحق المؤهل إلى روسيا 2018. لكن النيوزلنديين عاقدون العزم أن تكون الثالثة ثابتة، حيث قال حارس مرمى كتيبة "أُول وايتس" ستيفان مارينوفيتش في حديث خص به موقع FIFA.com: "الآمال كبيرة والتطلعات عالية. كنا قاب قوسين من تحقيق المبتغى في آخر محاولة لنا. في رأيي، لدينا فريق جيد للغاية ويزخر بخبرة كبيرة. سندخل التصفيات بتفاؤل كبير". وتابع: "لقد ترك المدرب بصمته على الفريق فيما يتعلق بإرساء عقليته وتوضيح طموحاته وتطلعاته، والتي تتمثل في التأهل لكأس العالم. كل ما حدث في تلك المباراة الفاصلة ضد بيرو [عام 2017] أصبح الآن في خبر كان".

بعد قرعة الاثنين التي حددت مواجهات منتخبات أوقيانوسيا في الطريق إلى قطر ٢٠٢٢، وقرعة الملحق القاري التي تم يحبها الأسبوع الماضي، أصبح طريق نيوزيلندا إلى النهائيات واضح المعالم، حيث سيخوض منتخب الكيوي منافسات تأهيلية من خمس مباريات في بطولة تستضيفها قطر أواخر مارس/آذار، بسبب قيود كوفيد-19 المفروضة في مختلف بلدان القارة. ولا يبدو مشوار رفاق مارينوفيتش مفروشاً بالورود، حيث تنتظرهم مواجهات نارية في المجموعة، من بينها لقاء ضد كاليدونيا الجديدة وصيفة بطلة أوقيانوسيا مرتين، بالإضافة إلى منتخب فيجي أحد أقوى الفرق في منطقة المحيط الهادئ، وبابوا غينيا الجديدة، وصيفة بطلة القارة لعام 2016. وفي حال اجتيازها عقبة تصفيات أوقيانوسيا بنجاح، سيتعين على نيوزيلندا من جديد الفوز في الملحق القاري إن هي أرادت حجز مقعدها ضمن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي، علماً أن هذه المرة ستكون ضد رابع تصفيات Concacaf وهو المركز الذي يشغله حاليًا منتخب بنما، المشارك في روسيا 2018.

مارينوفيتش هو أحد العناصر الأساسية في تشكيلة نيوزيلندا الذين لم يتمكنوا من خوض تجربة اللعب في المحافل الدولية المهمة خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يلعب منتخب الكيوي سوى تسع مواجهات دولية في السنوات الأربع الماضية، تخللها 23 شهرًا متتالياً دون خوض أي مباراة. وكان ابن الثلاثين ربيعاً أحد الأعمدة الأساسية في مشوار نيوزيلندا ضمن كأس العالم قبل أربع سنوات، حيث صد ركلتي جزاء ليمنح فريقه لقب كأس أمم أوقيانوسيا، كما قدم أداءً مذهلاً بعد ذلك في كأس القارات 2017 FIFA وكان من أفضل العناصر في كتيبة "أُول وايتس" تحت عبء الحرارة الشديدة في الملحق الفاصل ضد بيرو. وكان مارينوفيتش قد احترف في كل من ألمانيا وإنجلترا والدوري الأمريكي الممتاز، ناهيك عن تألقه اللافت مع الفريق المحلي ويلينجتون فينيكس، الذي ساهم في احتلاله للمركز الثالث في الدوري الأسترالي الممتاز عام 2020. ويزخر رصيد الحارس المخضرم بما لا يقل عن 30 مباراة دولية، مما يجعله أحد اللاعبين الخمسة في المنتخب الحالي الذين يفوق سجلهم الدولي 10 مباريات. وقال مارينوفيتش في هذا الصدد: "لدينا مجموعة من اللاعبين الجدد القادمين من منتخب تحت 20 وتحت 23 عامًا وهم يشقون طريقهم بثبات الآن. لدينا بعض اللاعبين الرائعين الذين يلعبون على أعلى مستوى وكل ما نطمح إليه هو الوصول إلى كأس العالم هذه". وتابع: "المدرب على تواصل دائم معنا جميعًا وهو يؤكد على هذه الغاية باستمرار، ويذكرنا بأهمية الحفاظ على تركيزنا، مع الوضع نصب الأعين التصفيات وفرصة التأهل إلى كأس العالم."

pombv15kdyprxcfpjlt6.jpg