الأربعاء 02 ديسمبر 2020, 16:11

افتتاح رابع استادات كأس العالم FIFA في اليوم الوطني لقطر

  • بات رابع استادات نهائيات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢ جاهزاً

  • سيتم افتتاحة بشكل رسمي بمناسبة نهائي بطولة كأس الأمير وفي اليوم الوطني لدولة قطر

  • سيترك الاستاد الجديد إرثا لنادي الريان والمنطقة التي ستستفيد من كافة المرافق الحيوية

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن استضافة رابع استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، والذي يقع في منطقة الريان، لنهائي بطولة كأس الأمير 2020 في 18 من ديسمبر الجاري، والذي يوافق اليوم الوطني للدولة، وتزامناً مع بدء العد التنازلي لبقاء عامين على المباراة النهائية للبطولة.

وينضم الاستاد، الذي سيصبح المقر الرسمي لنادي الريان الرياضي بعد انتهاء البطولة، إلى ثلاثة من استادات البطولة الثمانية التي سبق وأُعلن عن جاهزيتها، وهي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، ومن المقرر أن يستضيف الاستاد الجديد، سبع مباريات في النهائيات ما بين دور المجموعات والدور الثاني.

ويقع الاستاد الجديد، الذي يتسع لـ 40 ألف مشجع، بجوار قطر مول، أحد أكبر المجمعات التجارية في قطر، وعلى مسافة قريبة من محطة مترو الرفاع ضمن الخط الأخضر، ما يُسهّل انتقال المشجعين من وإلى الاستاد الجديد.

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يمثل تدشين الاستاد الجديد محطة أخرى أساسية على الطريق نحو ٢٠٢٢. وسيترك هذا الاستاد المبهر والمنطقة المحيطة به إرثاً مستداماً لنادي الريان الرياضي، وأفراد مجتمع منطقة الريان. كما يأتي الإعلان عن جاهزية الاستاد خلال نهائي بطولة كأس الأمير، وقبل عامين تماماً من المباراة النهائية التي ستشهد تتويج المنتخب الفائز بلقب نهائيات قطر ٢٠٢٢."

llqngnwjg6sbivxwa1za.jpg

وحول الاستعدادات المتواصلة لاستضافة البطولة، أضاف الذوادي: "نفخر بأن تحضيراتنا للحدث الكبير تسير وفق الجدول الزمني المقرر، فقد نجحنا بفضل الله، في إنجاز أكثر من 90% من مشاريع البنية التحتية المخصصة للبطولة، ونعتزم الإعلان عن جاهزية مزيد من الاستادات في العام المقبل، على أن يجري الانتهاء من جميع الاستادات قبل موعد انطلاق مباريات البطولة بوقت كافٍ يسمح باختبار جاهزيتها لاستقبال آلاف الجماهير من أنحاء العالم."

وقال المهندس ياسر الجمال، رئيس مكتب العمليات ونائب رئيس المكتب الفني للمشاريع في اللجنة العليا: "يعتبر بناء الاستاد الجديد من مواد بناء معاد استخدامها والناتجة عن إزالة استاد أحمد بن علي القديم إنجازاً رائعاً للجنة العليا. لقد وضعنا نصب أعيننا منذ بداية هذا المشروع تطبيق مبدأ الاستدامة رغم كافة التحديات والعقبات التي واجهتنا. واليوم، أفخر بفريق العمل وشركائنا القائمين على تنفيذ مختلف جوانب هذا المشروع المميز الذي ما كان له أن يرى النور لولا جهودهم وتفانيهم."

ومن أهم ما يميز الاستاد الجديد واجهته الخارجية البراقة التي تضم في تصميمها رموزاً وأشكالاً تجسد جوانب الحياة في قطر، مثل الترابط الأسري، وجمال الطبيعة الصحراوية والحياة البرية، والتجارة المحلية والدولية، وتجتمع كل هذه الرموز في تناغم تام ضمن شكل خامس على هيئة الدرع، والذي يرمز إلى الترابط والقوة والمتانة التي تميز المجتمع في كافة أنحاء قطر.

kfovjuup2nqkileihuok.jpg

وتأتي مراعاة جوانب الاستدامة البيئية في تصميم الاستاد، بهدف الحد من بصمته الكربونية، وشملت خطوات عدة من بينها استخدام مواد بناء مُعاد تدويرها من استاد أحمد بن علي الذي كان يشغل موقع الاستاد الجديد، والاحتفاظ بالأشجار في البيئة المحيطة بالاستاد دون المساس بها للمحافظة على طبيعة الأصلية للمكان.

وفي ضوء الالتزام بمعايير الاستدامة؛ استحق الاستاد الجديد عن جدارة الحصول على ثلاث شهادات مرموقة من المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (GSAS)، في استدامة التصميم والبناء من فئة الأربع نجوم، وإدارة التشييد من الفئة الأولى، ونسبة كفاءة الطاقة الموسمية، والتي تمنحها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير.

يشار إلى أنه من المقرر تفكيك مقاعد المدرجات العلوية في الاستاد الجديد بعد إسدال الستار على نهائيات قطر ٢٠٢٢، ثم إعادة الاستفادة منها في تطوير مشاريع رياضية وغير رياضية في قطر والعالم. كما ستصبح المرافق المحيطة بالاستاد مراكز رياضية حيوية تلبي احتياجات وتطلعات أفراد المنطقة، في حين سيستفيد سكان منطقة الريان من مجموعة واسعة من المرافق والتجهيزات الرياضية من بينها ستة ملاعب لكرة القدم، وملعب لرياضة الكريكت، ومضمار لركوب الخيل، ومضمار للدراجات هوائية، وأجهزة لممارسة التمارين الرياضة، ومضمار لألعاب القوى.

plwdc3u2kvemo14mjath.jpg