ليلة لا تُنسى للتونسي دراغر

  • لعب دراغر الدقائق الكاملة لآخر ثلاث مباريات تونس

  • ساهم في الفوز المُثير على مصر في نصف النهائي

  • كانت ليلى لا تُنسى للاعب نوتينغهام فوريست الإنجليزي

"لقد اقشعر بدني عند عزف النشيد الوطني واستمر الحماس حتى نهاية المباراة،" هكذا بدأ محمد دراغر حواره الحصري مع FIFA.com مباشرة بعد نهاية نصف نهائي كأس العرب FIFA قطر ٢٠٢١™ والتي حسم المنتخب التونسي الفوز فيها على المنتخب المصري في اللحظات الأخيرة على استاد راس أبو عبود يوم الأربعاء. كان الحماس ظاهراً على دراغر بعد المباراة حيث غمرته السعادة بالفوز الذي تحقّق قبل إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية ليُعلن تأهل المنتخب التونسي إلى نهائي البطولة وهو الأمر الذي اعتبره المدافع ذو الخامسة والعشرين من العمر بأنه كان مستحقاً بعد الأداء التصاعدي لمنتخب بلاده في البطولة. وتحدّث دراغر عن اللحظات المثيرة التي عاشها الجميع خلال المباراة "كان شعوراً رائعاً ولهذا نحب كرة القدم. في آخر لقطة في المباراة وبالدقيقة الأخيرة من ركلة حرة. لقد كان أمراً لا يُصدّق." وأضاف "لقد شعرنا بالحماس منذ البداية وحتى الدقيقة الأخيرة. بكل صدق كان الحظ إلى جانبنا وكانت الأمور ستكون مختلفة لأن المنتخب المصري حصل على فرصتين أو ثلاث فرص مهمة أيضاً."

رُغم الفرص التي حصل عليها المنتخب المصري باعتراف خصمهم، إلا أن دراغر اعتبر بأن نسور قرطاج سيطروا على مجريات اللقاء مع الأداء الجيّد الذي قدّمه منتخب بلاده وهو ما اعتبره أمراً إيجابياً. وقال "لقد تطوّرنا من مباراة إلى أخرى وخطوة بخطوة قدّمنا أداءاً مميزاً وكانت النتيجة واضحة اليوم. سيطرنا على المباراة وهو مؤشر جيد بأننا قمنا بعملنا على أكمل وجه حيث لم نسمح لهم باللعب كثيراً ولم يحصلوا على الفرص سوى من أخطائنا." وأضاف مبتسماً "كانت ستكون المباراة مملة لو غابت الأخطاء من الطرفين."

عودة رائعة

بعد تعثّر انضمامه إلى المنتخب التونسي في قطر قبل انطلاق البطولة لمشاركته مع نوتينغهام فوريست الإنجليزي، غاب دراغر عن أول مباراتين لنسور قرطاج في كأس العرب FIFA أمام موريتانيا وسوريا قبل أن يلتحق برفاقه يوم الأحد 5 ديسمبر/كانون الأول الفائت قبل يوم من مشاركته أساسياً أمام الإمارات في المباراة الأخيرة بالمجموعة الثانية.

نجح المنتخب التونسي منذ تلك المباراة في الفوز بجميع مواجهاته والتي لعب فيها دراغر الدقائق الكاملة أيضاً ولكنه يرفض أن يعتبر بأنه ساهم وحيداً بالإنتصارات التي حقّقها منتخب بلاده.

وقال "لا يُمكن القول بأنني جلبت الحظ معي للمنتخب. جئت إلى هنا لمساعدة المنتخب وقد سارت الأمور بشكل أكثر من جيد بالنسبة لنا. قدّم المنتخب أداءاً قوياً في المباراة الأولى ولكن التركيز كان على التعثّر أمام سوريا قبل أن نعود إلى السكة الصحيحة منذ المباراة الثالثة." بعد تحقيق التأهل إلى المباراة النهائية، وّجه دراغر ورفاقه أنظارهم إلى نصف النهائي الآخر لمتابعة المنتخب الجزائري الذي تأهل لمواجهتهم على استاد البيت يوم السبت المقبل. وقال ضاحكاً "أنا سعيد لأنني سأذهب الآن إلى الفندق وسأشرب مشروباً غازياً بكل راحة لدى متابعة المباراة الأخرى في نصف النهائي." وختم قائلاً "ستكون الفرص متساوية في المباراة النهائية لأن خصمنا قدّم مستوى رائع في البطولة ولا يجب أن نُخفي بأننا فريق مميز أيضاً." ثقة كبيرة ملأت دراغر بعد مباراة الأربعاء وسيأمل بالتأكيد أن تتكّرر الإثارة التي عاشها على استاد رأس أبو عبود، مع ختام البطولة على استاد البيت يوم السبت المُقبل.