مواجهات مثيرة في الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات آسيا

٦ أكتوبر ٢٠٢١
  • مباريات كلاسيكية في الجولتين الثالثة والرابعة

  • إيران متصدرة المجموعة الأولى تواجه كوريا الجنوبية في مباراة قمة

  • اليابان تصطدم باستراليا بينما تواجه الصين منتخب فيتنام بهدف انتزاع طوق النجاة

يحتدم سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ مجدداً في آسيا؛ إذ يشهد الدور الثالث من التصفيات إقامة الجولتين الثالثة والرابعة في 7 و12 أكتوبر/تشرين الأول حيث يستهدف متصدرا المجموعتين توطيد أقدامهما على القمة. يحل منتخب إيران، متصدر المجموعة الأولى، ضيفاً على نظيره الإماراتي على أمل أن يواصل سجله الناصع قبل أن يصطدم بكوريا الجنوبية في مباراة مصيرية. أما منتخب استراليا، متصدر المجموعة الثانية، فسيتضيف عمان قبل أن يتجه إلى اليابان ليخوض مواجهة هي التاسعة بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم. وفي قاع المجموعة الثانية، يلتقي منتخبا الصين وفيتنام على أرض محايدة حيث يسعى طرفا اللقاء إلى انتزاع طوق النجاة بتحقيق أولى نقاطهما في مشوار التصفيات. كذلك يلتقي منتخبا العراق ولبنان في قطر وفي جعبة كل منهما نقطة وحيدة حيث يسعى كلاهما إلى إحياء آمالهما في الصعود بتحقيق الثلاث نقاط. يُلقي موقع FIFA.com نظرة عن قُرب على المواجهات المثيرة المُقبلة.

مباريات الجولتين الثالثة والرابعة

المجموعة الأولى: 7 أكتوبر/تشرين الأول كوريا الجنوبية - سوريا الإمارات - إيران العراق - لبنان 12 أكتوبر/تشرين الأول: إيران - كوريا الجنوبية الإمارات - العراق سوريا - لبنان المجموعة الثانية: 7 أكتوبر/تشرين الأول استراليا - عمان السعودية - اليابان الصين - فيتنام 12 أكتوبر/تشرين الأول: اليابان - استراليا السعودية - الصين عمان - فيتنام

المباراة الأبرز

إيران – كوريا الجنوبية، استاد أزادي - طهران، الساعة 17:00 (التوقيت المحلي) 12 أكتوبر/تشرين الأول 2021 لا تحتاج مباراة تجمع بين متصدري المجموعة الأولى، إيران وكوريا الجنوبية، إلى مقدّمة؛ فطرفا المواجهة الكلاسيكية التقيا تسع مرات في تصفيات كأس العالم FIFA على مدار أربعة عقود. لكن يدخل صاحب الأرض، المنتخب الإيراني، المباراة وهو يمتلك الأفضلية النفسية حيث أنه لم يتجرّع مرارة الهزيمة أمام خصمه منذ 2009. فقد حقق الفريق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات في آخر ست مواجهات جمعت المنتخبين في تصفيات كأس العالم. وبقائمة كاملة يدخل دراجان سكوسيتش المباراة وهو عازم على انتزاع النقاط الثلاث لتعزيز سجله المتميز. أما الضيوف فيدخلون مواجهة الجولة الرابعة واضعين نصب أعينهم تحقيق الثأر. ويعوّل محاربو التايجوك، الذين يعود آخر انتصار لهم على إيران في تصفيات كأس العالم إلى تصفيات الولايات المتحدة 1994 وكان بنتيجة 3-0، على نجمهم سون هيونج مين في الوقت الذي سيغيب عنهم مهاجمهم المصاب، كون تشانج هون، صاحب الهدف الوحيد أمام لبنان في الجولة السابقة.

المباريات الأخرى

وفي المجموعة الأولى أيضاً، سيتطلع منتخب الإمارات، صاحب المركز الثالث، إلى تألق مهاجمه علي مبخوت، حين يواجه المنتخب الإيراني ثم العراقي في إطار سعيه لتحقيق أولى انتصاراته في هذا الدور الحاسم. ويدخل مهاجم الجزيرة البالغ من العمر 31 عاماً، والذي سجل هدف التعادل ضد سوريا في المواجهة السابقة، المباراة وهو في أوج تألقه بعد أن سجل هدف الفوز ضد العروبة وهو الهدف رقم 174 في سجّله في الدوري المحلي. ورغم تحقيق نقطة وحيدة في أولى مبارتين، يسعى المنتخب السوري في مواجهتيه ضد كوريا الجنوبية في سيئول ثم لبنان في عمّان، إلى استعادة المستوى المتميّز التي جعله يحقّق مفاجأة كبيرة منذ أربع سنوات في المرحلة ذاتها. ويعزّز من طموحات نسور قاسيون عودة قائده عمر السومة، هداف الفريق الذي غاب عن آخر خمس مباريات بسبب الإصابة.

أما المنتخب الأسترالي، متصدّر المجموعة الثانية، فسيسعى بعد تحقيقه العلامة الكاملة من أول مباراتين إلى الحفاظ على مسيرته المميزة لكنه مُقبل على مباراتين قويتين خارج ملعبه، الأولى ضد المنتخب العماني صاحب المستوى الرائع ثم خصمه اللدود، المنتخب الياباني. وسعياً منه لتعزيز خطه دفاعه، استدعى المدرب جراهام أرنولد مدافع سندرلاند بيلي رايت بهدف إحكام قبضته على المجموعة بإضافة المزيد من النقاط إلى رصيده.

أما المنتخب السعودي فيستعيّن عليه أن يتحلى بالحذر أمام اليابان والصين رغم أن المباراتين ستقام على أرضه وأمام جماهيره. وسيعول المدرب هيرفي رينارد على لاعب الوسط فهد المولد، صاحب هدف الفوز الحاسم ضد اليابان الذي حسم تأهل االأخضر السعودي إلى نهائيات روسيا 2018. كان مهاجم الاتحاد البالغ من العمر 27 عاماً، والذي صنع هدف الفوز ضد عمان في المباراة السابقة، قد نجح في هز شباك أبها في فوز فريقه بنتيجة 6-1 على أبها في الدوري السعودي إلى جانب المهاجم المتألق صالح الشهري الذي سجّل هدفين في أول مباراتين في الدور الثالث من التصفيات.

على الجانب الآخر يلتقي منتخبا الصين وفيتنام في الجولة الثالثة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. ويدخل منتخب التنين الصيني المباراة في أعقاب تعادله مع المنتخب السوري بهدف لكل منهما في مباراة تحضيرية أقيمت مؤخراً كما يمكنه أن يستمد الجرأة من سجله السابق والذي شهد فوزه على فيتنام على أرضه بنتيجة (4-صفر) على أرضه وبنتيجة (3-1) خارج قواعده في طريقه لنهائيات فرنسا 1998. لكن على الجانب الآخر يدخل محاربو النجوم الذهبية المباراة واضعين نصب أعينهم إحداث مفاجأة.

التصريحات

"التصفيات ليست سهلة في هذه المرحلة؛ فنحن نواجه أفضل منتخبات القارة. لم أقل أبداً أن هدفنا التأهل إلى كأس العالم لكن هذا ليس مستحيلاً،" مدرب فيتنام بارك هانج سيو "لدينا قائمة قوية في الوقت الحالي تضم مزيجاً من الخبرات الرائعة. نحفز بعضنا في كل حصة تدريبية ويبذل كل لاعب كل ما بوسعه. هدفنا الرئيسي كبلد ولاعبين هو التأهل إلى كأس العالم،" مدافع أستراليا عزيز بيهيتش

هل تعلم؟

لم يتجرّع المنتخب الصيني مرارة الخسارة على يد المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم FIFA؛ فقد حقق أربعة انتصارات وتعادلاً في المواجهات الخمس التي جمعت المنتخبين في الفترة من 1982 إلى 1998.